كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وعن عثمان مرفوعا: (هنيئا لك يا معاوية لقد أصبحت أمينا على خبر السماء).
عن أبي موسى: نزل عليه الوحي فلما سري عنه طلب معاوية فلما كتبها-يعني: آية الكرسي- قال: (غفر الله لك يا معاوية ما تقدم إلى يوم القيامة).
عن مري الحوراني عن رجل:
نزل جبريل فقال: يا محمد ليس لك أن تعزل من اختاره الله لكتابة وحيه فأقره إنه أمين.
عن سعد مرفوعا: (يحشر معاوية وعليه حلة من نور).
عن أنس: هبط جبريل بقلم من ذهب فقال:
يا محمد إن العلي الأعلى يقول: (قد أهديت القلم من فوق عرشي إلى معاوية فمره أن يكتب آية الكرسي به ويشكله ويعجمه... فذكر خبرا طويلا.
وعن ابن عباس قال:
لما أنزلت آية الكرسي دعا معاوية فلم يجد قلما وذلك أن الله أمر جبريل أن يأخذ الأقلام من دواته فقام ليجيء بقلم.
فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (خذ القلم من أذنك).
فإذا قلم ذهب مكتوب عليه: لا إله إلا الله هدية من الله إلى أمينه معاوية.
وعن عائشة مرفوعا: كأني أنظر إلى سويقتي معاوية ترفلان في الجنة.
عن علي قال: لأخرجن ما في عنقي لمعاوية قد استكتبه نبي الله وأنا جالس فعلمت أن ذلك لم يكن من رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولكن من الله.
عن جابر مرفوعا: (الأمناء عند الله سبعة: القلم وجبريل وأنا ومعاوية واللوح وإسرافيل وميكائيل).
عن زيد بن ثابت: دخل النبي- عليه الصلاة والسلام- على أم حبيبة ومعاوية